على النقيض تمامًا من البكاء، تعدّ رؤية المتوفى مبتسمًا أو ضاحكًا من أكثر الرؤى طمأنينة في هذا الباب عند جمهور المعبرين، إذ تُقرأ عادة كإشارة إلى حسن حاله عند ربه ورضاه بما آل إليه أمره. لم يختلف كثير من شراح التراث حول هذا المعنى الإيجابي العام، وإن كان بعضهم يضيف أن قوة الابتسامة ووضوحها في الحلم قد تعزز من قوة هذه البشارة.
هذه الرؤية تظهر غالبًا في فترة تصالح داخلي مع فكرة الفقد، حيث تكون قد بدأت تتجاوز المرحلة الحادة من الحزن، فيعيد عقلك تشكيل صورة الفقيد بملامح مطمئنة بدلًا من الصورة المؤلمة المرتبطة بلحظة الفراق. هذا مؤشر صحي على مسار تعافيك النفسي، فاسمح لنفسك بالمضي فيه دون شعور بالذنب.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
بشرى بأن الفقيد في حال طيبة عند ربه، وقد تعكس استقرارًا نفسيًا لديها.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
قد تدل على طمأنينة تخص أسرتها أو أهل بيتها المتوفين.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
قد تشير إلى تجاوزها لحزن قديم يخص فقدان شخص عزيز عليها.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
قد تشير إلى تجاوزها لحزن أو ألم قديم بدأت تتصالح معه فعلًا.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
بشرى بأن زوجها الفقيد في حال طيبة، وقد تعكس بداية تصالحها مع فقده.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
قد تشير إلى استقرار في بيته يتزامن مع طمأنينته على أحبته المتوفين.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
قد تدل على تجاوزه لأثر فقدان شخص كان قريبًا منه.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
غالبًا بشرى للرائي وللفقيد على حد سواء، تدل على الرضا والطمأنينة.
هذا التعبير اجتهاد لا يُقتطع به.
تبقى الرؤى بشارةً من الله لا يُقطع بها في أمر، ويُستحبّ لصاحب الرؤيا أن يستبشر بخيرها ويستعيذ من شرها ولا يخبر بها إلا محبًّا أو ذا علم.